المزامير 81 : 26 ( هو يدعوني أبي أنت . الهي وصخرة خلاصي )





حبي لمملكتي لحن يسليني
أشدو بروعته فخراً ويكفيني

بسم الله الرحمن الرحيم
يعتبر هذا الرجل من أعظم ملوك الأرض لما كان يتمتع به من صفات خُلقية وخلقية تأهله ليكون حاكم على مساحة شاسعة تمتد من جنوب السعودية إلى العراق شمالاً ومن الخليج العربي حتى بادية الشام وقد كان من عظام الرجال في وقته ولم يتم الحديث عنه بشكل عادل يعطيه حقه وسأنشر سيرته بأختصار لايضر بسيرته التاريخية .
قال صلى الله عليه وسلم : ( اللهم أهد دوس وآت بهم )
قال صلى الله عليه وسلم : ( الأزد مني وأنا منهم أغضب لهم إذا غضبوا وأرضى لهم إذا رضوا )
عن أبو هريرة رضي الله عنه قال : أن أعرابياً أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بكرة فعوضه منها ست بكرات فتسخطه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أن فلاناً أهدى إلي ناقة فعوضته منها ست بكرات فظل ساخطاً ولقد هممت ألا أقبل هدية إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي .
وقال صلى الله عليه وسلم في جزء من حديث : ( حكماء علماء كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء )
وقد قال الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام وكثير من الصحابة والتابعين وغيرهم الكثير من الأحاديث عن دوس الأزدية التي ينتمي إليها أعظم ملك عربي وهو :
مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبدالله بن زهران بن الحارث بن كعب بن عبدالله بن نصر بن مالك بن الأزد .
هاجر من اليمن مع كثير من قبيلته بسبب أنهيار سد مأرب فيما يسمى بسيل العرم وأستقر بقومه في منطقة تسمى الآن بدوس في جنوب السعودية في منطقة تسمى الآن " الباحة " .
وكان رجل حكيم شجاع ذو بأس شديد وصاحب نخوة وشهامه وكان لرحيله من أرض دوس بالسراة إلى أرض عمان قصة شهيرة وهو أنه كان له جار وكان يملك كلب فرماها بنو أخي مالك فقتلوها - وكانوا أعز من ولده - فغضب وقال : لا أقيم ببلد ينال فيها من جاري فلا أقدر أن أمنع عنه ، ثم خرج هو و أولاده التسعة وآخرون حتى نزلوا بأرض عمان .
فسار مالك برفقة أبنائه وأخوه عمرو بن فهم وآخرون ونزلوا بوادي حضر موت وقد أشتهر بأنه وادي تسكنه الجن ، ثم ركبوا البحر حتى تمكنوا من الوصول إلى أرض فلهات على بحر عمان ثم قاموا بإنزال من كان معهم من النساء والأطفال و
بسم الله الرحمن الرحيم
كل عام والأمة العربية والإسلامية والسعودية بألف خير .
في الحقيقة هالني هذه الحرب التي تجاوزت في قسوتها حرب الجيش السعودي والحوثيين حيث بدأ الهجوم من كل الجبهات ومن كل فئات المجتمع المصري ضد الجزائر الدولة والحكومة والشعب بدون مبرر بأستثناء إنعدام الأخلاق الرياضية فهذه مباراة كرة قدم يفوز فيها الأجدر من الفريقين وكان هذا المنتخب الجزائري ، ما حدث بعد المباراة إذا كان هناك ما حدث ( الشرطة السودانية نفت وقوع هذه الأحداث ) فهي من شرذمة غير عاقلة لاتمثل بلد كامل فلماذا هذا التباكي على كل القنوات ولماذا هذا التجريح بالشعب الجزائري العربي المسلم الشقيق ولماذا بدأ العرب بالأحساس أن هذه حملة منظمة ضد الجزائر من مصر ، لماذا لايوجد أثبات واحد فقط على صحة الادعائات المصرية ؟ ، لماذا لم يكن هناك جرحى أو قتلى مثلما يقول المصريين ؟ ، لماذا نركز على ما حدث بعد المباراة ولم نركز على أحداث المباراة نفسها ؟ ، هل هو تغطية لأمتصاص غضب الشارع المصري من أخفاق الفراعنة في التأهل لكأس العالم ؟ ، أنني أصر على أن المنتخب الجزائري تأهل بجدارة بهدف جميل جدأ ولكن الفراعنة كان منتخب يفتخر به لأنه قدم مستويات رائعة نعم كانت متعثرة في البداية ولكن لانحكم على منتخب من ثلاث مباريات فقط فهو قدم مستويات مشرفة في كأس القارات يفتخ
بسم الله الرحمن الرحيم
أعلم تماماً أنه عنوان مستفز لكل فلسطيني وعربي ومسلم مؤمن غيور ولكن عندما تصبح الدماء باردة ، وعندما تنتهك أقدس مقدساتنا بسهولة وسلاسة ، وعندما يصبح الحجر أكثر غيرة من بعض البشر عندها يصبح الأقصى مسئولية إخواننا المرابطين المجاهدين في قلب العروبة النازف فلسطين .
هنيئاً لك فلسطين بمن يمشي على ثراك من الأطهار المؤتمنين على أقصاك فإنهم يمشون في ضل الله متبعين خطى من قبلهم في نثر دمائهم على تراب فلسطين فما أرتوت الأرض وما شبع الخسيس في أخواننا قتل وتشريد .
ضائعة أنت يا فلسطين بين عرب وعرب ، بين حكومة وحكومة ، بين منطقة ومنطقة ، بين كرسي وكرسي .
حزينة أنت يا فلسطين من أنسانية أنتهكت على أبواب حقوق الأنسان فما رأو من مأساتك إلا إجبار حماس لفئة المحاميات لبس الحجاب ، حزينة أنت على شرفك الذي دنس على أبواب أحفاد الفاتحين ، حزينة أنت على أستقلالك الذي سلب منذ عقود وسنين وأصبح عيد يعود لنا كل سنة حزين ، حزينة أنت على مبدأ الكيل بمكيالين فلم نسمع عن الحرية من بلاد أثخنتنا بالحروب بأسم التحرير و الحرية وأصبحت الحرية هنا لأسرائيل لأنها تدافع عن أرضها .
يا زمن العار والخذلان
لا أحد يعلم ما الذي يحدث في إيران هل هو بقدرة قادر نابع من إنتفاضة شعب أم بفعل فاعل إثر تدخل خارجي لا يهم المهم أن هناك معارضة إنتفضت ضد النظام الحاكم في إيران وهنا المفارقة لقد إكتوت إيران بنيران الفتنة التي أحرقت بها أغلب الدول العربية .
ففي لبنان فقد مدت حزب الله ومن يواليه بالمال والسلاح الذي لم نره إلا في بيروت في يوم النصر الإلهي على ذوي القربى في محاولة لقلب الحكم والسيطرة على بيروت .
وفي البحرين محاولة زعزعة امنها ببعض التصريحات المستفزة بأن البحرين جزء من إيران لابد أن يعود إليها هذا بالأضافة لبعض القلاقل التي يسببها أذنابها في البحرين .
وبالنسبة لليمن فأننا نعلم من يحرك ويؤي الحوثيين ويمدهم بالسلاح والمال وتعزيز فكرة أنقسام اليمن .
ولاننسى ما حل بالكويت من خطف الطائرة الكويتية وقتل بعض ركابها ورميهم من باب الطائرة بطريقة بربرية وكلنا يعلم من كان قائد العملية بالأضافة لمحاولة أغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ جابر .
وفي العراق عاثت الميلشيات الموالية لإيران في أرض ال
هذه قصة من قصص الشعراء العرب الذين قضوا نحبهم عشقاً وما أغرب قصة صاحبنا
هذه المرة وما أمتعها..
فأما هو:
فهو بشر الأسيدي من بنى عبد العزى.. شاعر إسلامي
وأما هي:
فهي هند، فتاة من قومه وإحدى فواضل نساء عصرها حسناً وجمالاً وأما حالتها
الإجتماعية فمتزوجة من رجل يقال له سعد بن سعيد، وأما حالتها العاطفية
فعاشقة حتى الثمالة لبشر..
نظرت إليه مرة يوم كان يجتاز بمنزلها قاصداً رسول الله ، فلم تعد تملك إلاّ
أن تنظر إليه دوماً، حتى أدمنت المكوث كل غداة على دربه تنتظر إجتيازه.
فإذا ما مر إضطرب كل شيء فيها إلا النظرة الثابتة إلى وجهه إلى أن تطويه
المسافة بعيداً عنها، دون أن يكلف نفسه عناء رمي نظرة أو إلقاء تحية أو
القيام بأي حركة تحسسها بشغل حيز في حياته.. فتناجي نفسها وتقول:
أهواكَ يا بشرُ دون الناس كلهم
وغيركَ يهواني فيمنَعُهُ صدّي
تمرُّ ببابي لست تعرفُ ما الذي
أكابدُ من شوقي إليكَ ومن بُعدي
فياليتني أرضٌ وأنتَ أمامها
تدوسُ بنعليك الكرامِ على خدّي
ويا ليتني نعلاً أقيكَ من الحَفَا
ويا ليتني ثوباً أقيكَ من البَرْدِ
تباتُ خليَّ البالِ من ألمِ الجَوَى
وقلبي كواهُ الحبُّ من شدّةِ الوجدِ
وإنك إن قصَّرت عني ولم تزر
فلابُدَّ بعدَ الصدِّ أدفن في لحدي
ولما تجاوز الحب حدّه، دمّر حدوده وتحول إلى شعر يدوَّن ورسالة توجه إليه
فكتبت ما يعتمر في داخلها، ثم أخذت الجارية الكتاب وسارت به إلى بشر ولما
وصلت إليه سلمت عليه فرد عليها السلام وسألها عن حاجتها.
فقالت الجارية: "إني جارية السيدة هند وقد أرسلتني إليك بكتاب هذا هو فأخذه
وقرأه وفهم معناه ثم إلتفت نحو الجارية وسألها: "هل سيدتك عذراء أم ذات
بعل".
فقالت الجارية: "بل متزوجة وزوجها موجود في المدينة".
فرد بشر القول بالقول وواجه حبّها بالواجب المفروض عليها تجاه زوجها ودعاها
إلى الإعتصام بكلام الله وقال:
عليكِ بتقوى الله والصَّبر إنّه
نهى عن فجور بالنساءِ مُوَحّدُ
وصبراً لأمرِ الله لا تقربي الذي
نهَى الهُ عنه والنبيّ محمدُ
فلا تطمعي في أن أزوركِ طائعاً
وأنت لغيري بالخناءِ معوّدُ
وأخذت الجارية الكتاب وسلمته إلى سيدتها التي عزّت عليها نفسها كثيراً فبكت
بكاء مراً وكتبت إليه تقول:
أما تخش يا بشر الإله فإنني لفي
حسرةٍ من لوعتي وتسهدي
فإن زرتني يا بشر أحييتَ مهجتي
وربي غفورٌ بالعطا باسطُ اليدِ
ومرة أخرى عادت إليه الجارية برقعة من سيدتها وصعب على بشر ما هي فيه فكتب
لها هذه الأبيات:
أيا هند هذا لا يليقُ بمسلمٍ
ومسلمةٌ في عصَمة الزوج فابعدي
أما تعلمي أن السَفاح محرّمٌ
فحولي عن الفحشاءِ والعيبِ وارتدي
بهذا نهى دين النبيِّ محمدٍ
فتوبي إلى مولاكِ يا هندُ ترشدي
لكن الكلمات كلها لم تكن لتكفيها في وصف ما تكابده من حبه، وكل العادات
والقوانين ما كانت لتثنيها. ولكنه لم ييأس بل دأب على مراسلتها ليهديها
فكتب:
إن الذي منع الزيارة فاعلمي
خوف الفساد عليك أن لا تعتدي
وأخافُ أن يهواكِ قلبي في الهوى
فأكون قد خالفتُ دينَ محمدِ
فلما وصلها هذا الكتاب انكمدت نفسها ومرضت فكتبت إليه تقول:
أيا بشر ما أقسى فؤادَك في الهوى
ما هكذا الحبُ في مذهبِ الإسلامِ
إني بُليت وقد تجافاني الصفا
فارحم خضوعي ثم زد بسلامِ
ضاقت قراطيسُ التراسل بيننا
جفّ المدادُ وحفيت الأقلامُ
فلما وقف بشر على هذه الأبيات أجابها بقوله:
لا والذي رفعَ السماءَ بأمره
ودحى بساط الأرض باستحكامِ
وهو الذي بعثَ النبي محمداً
بشريعة الإيمان والإسلامِ
لم أعصِ ربي في هواك وإنني
لمطهر من سائر الآثامِ
وحلف أن لا يمر بباب هند ولا يقرأ لها كتاباً، فلما إمتنع كتبت له:
سألت ربي فقد أصبحتَ لي شجناً
أن تُبتلى بهوى من لا يُباليكا
حتى تذوقَ الذي ذقتُ من نَصَبٍ
وتطلب الوصل ممن لا يواتيكا
وتشتكي محنة في الحب نازلة
وتطلب الماء ممن ليس يسقيكَ
بلاك ربي بأمراض مسلسلةٍ
وبامتناع طبيب لا يداويكَ
ولا سروراً ولا يوماً ترى فرحاً
وكل ضرٍ من الرحمن يبليكَ
فلما لج بشر وترك الممر ببابها أرسلت إليه بوصيفة لها فأنشدته هذه الأبيات
فقال للوصيفة:
ـ "لأمر ما لا أمر". فلما جاءت الوصيفة أخبرتها بقول بشر فكتبت وهي تقول:
كفّر يمينك أن الذنبَ مغفورُ
وأعلم بأنك أن كفّرت مأجورُ
لا تطردنّ رسولي وارثينّ له
إن الرسولَ قليلُ الذنبِ مأمورُ
واعلم بأني أبيتُ الليلَ ساهرةً
ودمع عيني على خديَّ محدورُ
أدعوه باسمِكَ في كربٍ وفي تعبٍ
وانت لاهٍ قريرُ العين مسرورُ
وأما هندٌ فقد أصبحت بعدها موجة بشر بحرها وزهرة بشر عطرها، تقطف من محياه
كلما مرّ بعضاً من الحياة فكيف تعيش إن حجب عنها؟؟
وأما بشر فقد خاف على نفسه من الفضيحة فارتحل إلى بطحاء تراب ليلاً. ووقفت
جارية هند على أمره فأعلمت سيدتها، فاشتد عليها ذلك ومرضت مرضاً شديداً
فبعث زوجها إلى الأطباء فقالت له:
"لا تبعث إليّ طبيباً فإني عرفت دائي، قهرني جني في مغتسلي فقال لي: تحولي
عن هذه الدار فليس لك في جوارنا خير".
فأجابها الزوج: ما أهون هذا فقالت: إني رأيت في منامي أن أسكن بطحاء تراب
فقال: "اسكني بنا حيث شئت".
فاتخذت هناك داراً على طريق بشر وجعلت تمضي الأيام في النظر إليه كل غداة
إذا غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى برئت من مرضها وعادت إلى حسنها، فقال لها
زوجها: "إني لأرجو أن يكون لك عند الله خير لما رأيت في منامك أن أسكني
بطحاء تراب فاكثري من الدعاء".
وكانت مع هند في الدار عجوز فأفشت إليها أمرها وشكت إليها ما أبتليت به
وأخبرتها أنها خائفة أن يعلم بشر بمكانها فيترك الممر ويأخذ طريقاً آخر
فقالت لها العجوز: لا تخافي فإني أعلم لك أمر الفتى كله وإن شئت أقعدتك معه
ولا يشعر بمكانك فقالت "ليت ذاك قد كان. ولما همّت العجوز بالإنصراف قالت
لها هند:
ساعديني واكشفي عني الكروب
ثم نوحي عند نوحي ياجنوبْ
واندبي حظي ونوحي علناً
إن حاليَ بَعْده شيءٌ غريبْ
ما رأت مثلي زليخا يوسفٍ
لا ولا يعقوب بالحزنِ العجيبْ
فقعدت العجوز على باب الدار حتى أقبل بشر فسألته أن يكتب لها رسالة إلى
إبنها في العراق فقعد وراحت تملي عليه وهند تسمع كلامهما. فلما فرغ قالت
العجوز لبشر: يا فتى، إني أراك مسحوراً فقال لها: ما أعلمك بذلك؟ فأجابته:
